سومريون فقط
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

سومريون فقط

منتدى منوع
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولRss
 جديد جديد :منتدى( أضف منتداك / موقعك بدون تسجيل ) هنا يمكنك أن تكتب كل ما يخص منتداك ويكون البوابه التى من خلالها تبدء أشهار منتداك بها ,أعلان عن منتدى,موقع,شات,مركز تحميل ، وغيرها الكثير كل ذلك من دون تسجيل ، فأهلاً و سهلاً بكم .
     منتديات
سومريون فقط
منتديات سومريون فقط متنفسٌ جديد ، وغذاءٌ للعقول
     منتديات
سومريون فقط
سحابة الكلمات الدلالية
متوسط 2013 للصف دليل وزارة الوزاري اسماء اسئلة مرشحة الكيانات الوزارية الاسئلة تردد قناة السادس رياضيات تعيينات الابتدائي الثالث الزراعة العلمي سادس المقبولين الرياضيات ثالث الصف
المواضيع الأخيرة
» مكتبة تحميل كتب مجانا ومطالعة مجانية من دون تسجيل
الجمعة يونيو 20, 2014 10:10 am من طرف السومري

» جدول الامتحانات الوزارية للعام الدراسي 2013م / 2014م للصف الثالث المتوسط و السادس الاعدادي في العراق
الأحد مايو 25, 2014 5:38 pm من طرف السومري

» تحميل جميع كتب الثالث المتوسط مجانا 2013
الأحد مايو 25, 2014 5:20 pm من طرف السومري

» اسئلة وامثلة مرشحة للامتحان الوزاري 2014 للصف السادس العلمي
الأحد مايو 25, 2014 5:16 pm من طرف السومري

» تلفزيون برق من الديوانية
الجمعة مايو 23, 2014 8:40 am من طرف السومري

» جميع ترددات النايل سات مع جديد القمر بتاريخ 10/4/2014
السبت أبريل 12, 2014 9:01 am من طرف السومري

» عاجل السعودية تجمد الخدمات الإنتاجية لقناة الجزيرة على أراضيها
الثلاثاء مارس 11, 2014 3:26 pm من طرف السومري

» الحلقي: سنقوم باكبر توسعة لمرقد السيدة زينب(ع)
الثلاثاء مارس 11, 2014 3:23 pm من طرف السومري

» بريطانيا...ولادة طفلة بدماغ خارج الجمجمة
الثلاثاء مارس 11, 2014 3:20 pm من طرف السومري

أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
السومري
 
النمرود
 
سعد الجنابي
 
عادل السعيدي
 
سومري خارق
 
نرجسي
 
مارسيلا
 
شبح المنتديات
 
صابر
 
menx
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
مكتبة تحميل كتب مجانا ومطالعة مجانية من دون تسجيل
ملزمة الاسئلة الوزارية للصف السادس الابتدائي للغة الانكليزية
اسئلة وامثلة مرشحة للامتحان الوزاري 2014 للصف السادس العلمي
صورة جميلة
أن الدين عند الله الأسلام
قنوات HD على البلازما» أغلبها مشفّرة...
اذاعة نجمة الديوانية
برنامج تعليمي لبرنامج ميكوسوفت اوفيس 2007 بدون معلم
شرح مبسسط فوتوشوب 12 عربي
تحميل برنامج المؤذن2013 للجوال مجاني khashee Download free
منع النسخ
شاطر | 
 

 زواج اولاد النبي ادم عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

ما هو رأيك بالموضوع
 رديء
 جيد
 ممتاز
استعرض النتائج
كاتب الموضوعرسالة
سعد الجنابي
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 9
نقاط: 25
تاريخ التسجيل: 05/03/2013

مُساهمةموضوع: زواج اولاد النبي ادم عليه السلام   الجمعة مارس 08, 2013 2:33 pm

الفصل الخامس: امتداد نسل آدم ..
زواج أبناء آدم :
وقد ورد في الرواية التي ذكرناها في الفصل السابق: أن ملك المجوس برر ارتكابه جريمة الزنا بابنته: بأن الله تعالى لم يخلق خلقاً أكرم عليه من أبينا آدم، وأمنا حواء، وقد زوج بنيه ببناته، وبناته من بنيه.
فقالوا له: صدقت هذا هو الدين.
وقد وعدنا في ذلك الفصل: أن نفرد لبيان هذا الموضوع فضلاً مستقلاً لبيان ما نعتقد أنه الحق فيه، وقد حان الآن موعد الوفاء بذلك الوعد، فنقول:
بداية توضيحية:
إننا قبل تفصيل القول في هذا المورد نشير إلى ما يلي:
1 ـ إن القول بأن آدم قد زوج بنيه بناته، هو قول المجوس، وإن ذلك من دينهم.
2 ـ إن هذا القول هو مذهب غير الشيعة أيضاً، وهو في رواياتهم.
3 ـ إن بعض علماء الشيعة ـ وهو السيد الطباطبائي «رحمه الله» ـ لم ير بهذا القول بأساً([1]).
4 ـ إن كلام أمير المؤمنين «عليه السلام» لا يدل على قبوله بمقولة المجوس هذه.
أكرم الخلق على الله:
وقد تضمن النص المتقدم ما يدل: على أن ما ذكره «عليه السلام» من قول المجوس لا يعني أنه يعتبره حقاً، ولم يذكره على سبيل الرضا والإلتزام بمضمونه، ففيه: أن ملك المجوس قال لقومه: إن أكرم الخلق على الله هو أبونا آدم، وأمنا حواء.
وهذا غير صحيح، فإن أكرم الخلق على الله هو نبينا محمد «صلى الله عليه وآله»، وعلي، والسيد فاطمة الزهراء، ثم الأئمة، وإبراهيم الخليل، ثم أولوا العزم من الأنبياء «عليهم السلام»، وليس آدم وحواء من هؤلاء.. نعم.. هو من الأنبياء، وأبو البشر.
قبح تزويج الأخوة بالأخوات:
ثم إن تزويج الإخوة بالأخوات مما لا يمكن صدوره عن الله تبارك وتعالى، وتوضيح ذلك:
أن العدلية يرون: أن للحُسن واقعية وقيمة ذاتية في الأفعال، وأن هذه القيمة هي التي تجعل العقل يرجح ذلك الفعل.. كما أن القبح أمر واقعي في الأفعال، وفيه خصوصية سيئة تجعل العقل يرفضه ويأباه.
فالفعل الحسن هو ما ينبغي فعله عند العقلاء، ويستحق فاعله عليه المدح. والقبيح هو ما ينبغي تركه، ويستحق فاعله الذم. أي أن عقل جميع العقلاء يدرك أن هذا ينبغي فعله، وذاك ينبغي تركه.
وهذا الإدراك هو المراد بحكم العقل، بالحسن والقبح.
وهذا ما يصطلح عليه بالعقل العملي، لأن المدرك هو مما ينبغي أن يفعل أو يترك.
أما العقل النظري فهو الذي يتعلق فيما ينبغي أن يعلم، مثل الكل أعظم من الجزء ونحو ذلك.
وإدراك المصلحة والمفسدة، وإدراك الكمال والنقص هو من موارد العقل النظري، لأن هذا مما ينبغي أن يعلم.
أما إدراك أن هذا مما ينبغي فعله، لأنه كمال للنفس، أو لأن فيه مصلحة، فيدخل في دائرة العقل العملي.
والدخول في بيان الأقسام المختلفة والوصول إلى المعايير في ذلك يحتاج إلى بسط في القول وتوسع في البيان. وليس ههنا محله.. فيمكن مراجعة الكتب التي بحثت هذا الموضوع، ولعل أيسرها كتاب أصول الفقه للشيخ محمد رضا المظفر «رحمه الله».
وبملاحظة ما ذكرناه، نقول:
إن من المعلوم: أن الأحكام تابعة للمصالح والمفاسد الواقعية وليست مجرد أمور مجعولة تكتسب قيمتها من نفس إنشائها وجعلها. وهذا معناه: أنه لا يمكن أن يكون زواج الأخ بأخته حلالاً، ثم يصير حراماً، لأن المنع فيه إنما هو لخصوصية ومفسدة واقعية هي دعت إلى إلزام الناس بالإبتعاد عنه.
والمصالح والمفاسد قد تكون ظاهرة ومعلومة، وقد تكون مما يحتاج إلى تعليم وكشف، وبيان، فإذا تولى الشارع الكشف عن هذه المصالح والمفاسد، فيدرك العقل القبح والحسن في مجال العمل، من حيث يحكم بأن ما فيه مصلحة واقعية لا بد أن يكون مما ينبغي فعله، وما فيه مفسدة واقعية فهو مما ينبغي تركه.
وحكم الشارع بحرمة زواج الأخ بأخته، حكماً مؤبداً، ومترتباً على الموضوع بعنوانه الأولي. أي من حيث هو أخ وأخت، يكشف عن وجود مفسدة واقعية اقتضت هذا الحكم.. فيأتي العقل العملي ليحسِّن أو ليقبح عمل ما ظهرت مصلحته، أو الإجتناب عما ظهرت مفسدته..
ولعل هذا هو السبب في حكم السبزواري بقبح زواج الأخ بأخته فيما يرتبط بأبناء آدم «عليه السلام».
الصحيح من القول:
والروايات التي بين أيدينا تصب في اتجاهين:
أحدهما: القول: بأن انبثاق النسل كان بتزويج الإخوة بالأخوات.
الآخر: رفض صحة هذا القول بحزم وبشدة.
ونرى: أنه لا بد من رفض بعض الأخبار القليلة جداً التي تحدثت عن تزويج الإخوة بالأخوات:
أولاً: لأنها موافقة لما يقوله غير أهل البيت وشيعتهم، فاحتمال صدورها على سبيل التقية قوي، ويكفي في التقية أن لا يعرضوا شيعتهم لبعض المتاعب من أولئك الناس.
ثانياً: لأن ما ورد في الأخبار النافية لهذا الأمر من تعليل واستدلال متوافق مع المنطق المعقول والمقبول.
بالإضافة إلى أمور أخرى تسهل على الباحث الركون إليها، والتعويل عليها في الإلتزام بهذا القول.
ماذا عن الروايات؟!:
فمن الروايات التي تؤيد تزويج الإخوة بالأخوات نذكر:
1 ـ روايتهم: أن قابيل قال: لا عشت يا هابيل في الدنيا وقد تقبل قربانك ولم يتقبل قرباني، وتريد أن تأخذ أختي الحسناء وآخذ أختك القبيحة؟!
فقال له هابيل ما حكاه الله، فشدخه بحجر فقتله. روي ذلك عن أبي جعفر ـ أي الطبري ـ وغيره من المفسرين([2]).
توضيح هذه الرواية ليست مروية من طرق الشيعة، بل نقلها الطبرسي في مفسري أهل السنة.
2 ـ عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت علي بن الحسين «عليه السلام» يحدث رجلاً من قريش قال: لما تاب الله على آدم، واقع حواء ولم يكن غشيها منذ خلق وخلقت إلا في الأرض، وذلك بعدما تاب الله عليه.
قال: وكان آدم يعظم البيت وما حوله من حرمة البيت، وكان إذا أراد أن يغشى حواء خرج من الحرم وأخرجها معه، فإذا جاز الحرم غشيها في الحل ثم يغتسلان إعظاماً منه للحرم، ثم يرجع إلى فناء البيت.
قال: فولد لآدم من حواء عشرون ولداً ذكراً، وعشرون أنثى، فولد له في كل بطن ذكر وأنثى، فأول بطن ولدت حواء هابيل ومعه جارية يقال لها: إقليما.
قال: وولدت في البطن الثاني، قابيل ومعه جارية يقال لها: لوزا، وكانت لوزا أجمل بنات آدم.
قال: فلما أدركوا خاف عليهم آدم الفتنة، فدعاهم إليه وقال: أريد أن أنكحك يا هابيل لوزا، وأنكحك يا قابيل إقليما.
قال قابيل: ما أرضى بهذا، أتنكحني أخت هابيل القبيحة وتنكح هابيل أختي الجميلة؟!
قال آدم: فأنا أقرع بينكما، فإن خرج سهمك يا قابيل على لوزا، وخرج سهمك يا هابيل على إقليما زوجت كل واحد منكما التي خرج سهمه عليها.
قال: فرضيا بذلك، فاقترعا.
قال: فخرج سهم هابيل على لوزا أخت قابيل، وخرج سهم قابيل على إقليما أخت هابيل.
قال: فزوجهما على ما خرج لهما من عند الله.
قال: ثم حرم الله نكاح الأخوات بعد ذلك.
قال: فقال له القرشي: فأولداهما؟!
قال: نعم.
قال: فقال القرشي: فهذا فعل المجوس اليوم.
قال: فقال علي بن الحسين «عليه السلام»: إن المجوس إنما فعلوا ذلك بعد التحريم من الله.
ثم قال علي بن الحسين «عليه السلام»: لا تنكر هذا، أليس الله قد خلق زوجة آدم منه ثم أحلها له؟! فكان ذلك شريعة من شرائعهم ، ثم أنزل الله التحريم بعد ذلك([3]).
3 ـ ابن عيسى، عن البزنطي قال: سألت الرضا «عليه السلام» عن الناس كيف تناسلوا من (عن خ) آدم «عليه السلام»؟!
فقال: حملت حواء هابيل وأختاً له في بطن، ثم حملت في البطن الثاني قابيل وأختاً له في بطن. فزوج هابيل التي مع قابيل وتزوج قابيل التي مع هابيل، ثم حدث التحريم بعد ذلك([4]).
وهذه الرواية صحيحة من حيث السند.
قال العلامة المجلسي «رحمه الله»: هذان الخبران محمولان على التقية، لاشتهار ذلك بين العامة([5]).
روايات الرأي المعتمد:
1 ـ قال اليعقوبي: «وقد روى بعضهم: أن الله عز وجل أنزل لهابيل حوراء من الجنة، فزوجه بها، وأخرج لقابيل جنية، فزوجه بها، فحسد قابيل أخاه على الحوراء، فقال لهما آدم: قربا قرباناً! فقرب هابيل من تين زرعه، وقرب قابيل أفضل كبش في غنمه لله، فقبل الله قربان هابيل، ولم يقبل قربان قابيل، فازداد نفاسة وحسداً، وزين له الشيطان قتل أخيه، فشدخه بالحجارة، حتى قتله([6]).
2 ـ ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معاً، عن الأشعري، عن أحمد بن الحسن بن فضال، عن أحمد بن إبراهيم بن عمار، عن ابن نويه، عن زرارة قال: سئل أبو عبد الله «عليه السلام»: كيف بدأ النسل من ذرية آدم «عليه السلام»، فإن عندنا أناساً يقولون: إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى آدم «عليه السلام»: أن يزوج بناته من بنيه، وأن هذه الخلق كلهم أصله من الإخوة والأخوات.
قال أبو عبد الله «عليه السلام»: سبحان الله، وتعالى عن ذلك علواً كبيراً، يقول من يقول هذا: إن الله عز وجل جعل أصل صفوة خلقه، وأحبائه وأنبيائه ورسله، والمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات من حرام، ولم يكن له من القدرة ما يخلقهم من الحلال، وقد أخذ ميثاقهم على الحلال والطهر الطيب؟! والله لقد تبينت أن بعض البهائم تنكرت له أخته، فلما نزا عليها ونزل كشف له عنها، وعلم أنها أخته أخرج غرموله، ثم قبض عليه بأسنانه ثم قلعه، ثم خر ميتاً.
قال زرارة: ثم سئل «عليه السلام» عن خلق حواء، وقيل له: إن أناساً عندنا يقولون: إن الله عز وجل خلق حواء من ضلع آدم الأيسر الأقصى، قال: سبحان الله وتعالى عن ذلك علواً كبيراً! يقول من يقول هذا: إن الله تبارك وتعالى لم يكن له من القدرة ما يخلق لآدم زوجة من غير ضلعه، وجعل لمتكلم من أهل التشنيع سبيلاً إلى الكلام؟! يقول: إن آدم كان ينكح بعضه بعضاً، إذا كانت من ضلعه؟! ما لهؤلاء؟! حكم الله بيننا وبينهم.
ثم قال: إن الله تبارك وتعالى لما خلق آدم من طين أمر الملائكة فسجدوا له، وألقى عليه السبات، ثم ابتدع له خلقاً، ثم جعلها في موضع النقرة التي بين ركبتيه، وذلك لكي تكون المرأة تبعاً للرجل، فأقبلت تتحرك، فانتبه لتحركها، فلما انتبه نوديت أن تنحي عنه، فلما نظر إليها نظر إلى خلق حسن يشبه صورته غير أنها أنثى، فكلمها فكلمته بلغته، فقال لها: من أنت؟!
فقالت: خلق خلقني الله كما ترى.
فقال آدم عند ذلك: يا رب، من هذا الخلق الحسن الذي قد آنسني قربه والنظر إليه؟!
فقال الله: هذه أمتي حواء([7]).
ملاحظة سندية:
يمكن القول بأن هذه الرواية معتبرة من حيث السند، فإن أحمد بن محمد بن يحيى بن عثمان الأشعري وإن كان لم يوثق في الرجال، ولكنه من مشايخ الإجازة، وقد روى عنه الأجلة، مثل محمد بن يحيى العطار، وأحمد بن محمد بن إدريس.
وأما أحمد بن إبراهيم، وابن نوبة، فقد وقع في السند قبلها ابن فضال، وقد جاء في خبر معتبر رواه الشيخ الطوسي عن وكيل الناحية المقدسة: أن خذوا ما رووا وذروا ما رأوا([8]).
3 ـ أبي، عن محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن أورمة، عن النوفلي، عن علي بن داود اليعقوبي، عن الحسن بن مقاتل، عمن سمع زرارة يقول:
سئل أبو عبد الله «عليه السلام» عن بدء النسل من آدم كيف كان، وعن بدء النسل عن ذرية آدم، فإن أناساً عندنا يقولون: إن الله عز وجل أوحى إلى آدم يزوج بناته ببنيه، وأن هذا الخلق كله أصله من الإخوة والأخوات؟!
فقال أبو عبد الله «عليه السلام»: تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً يقول من قال هذا: بأن الله عز وجل خلق صفوة خلقه وأحبائه وأنبيائه ورسله والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات من حرام، ولم يكن له من القدرة ما يخلقهم من حلال، وقد أخذ ميثاقهم على الحلال الطهر الطاهر الطيب، فوالله لقد تبينت أن بعض البهائم تنكرت له أخته فلما نزا عليها ونزل كشف له عنها فلما علم أنها أخته أخرج غرموله، ثم قبض عليه بأسنانه حتى قطعه فخر ميتاً، وآخر تنكرت له أمه، ففعل هذا بعينه، فكيف الإنسان في إنسيته وفضله وعلمه، غير أن جيلاً من هذا الخلق الذي ترون رغبوا عن علم أهل بيوتات أنبيائهم، وأخذوا من حيث لم يؤمروا بأخذه، فصاروا إلى ما قد ترون من الضلال والجهل بالعلم، كيف كانت الأشياء الماضية من بدء أن خلق الله ما خلق وما هو كاين أبداً.
ثم قال: ويح هؤلاء، أين هم عما لم يختلف فيه فقهاء أهل الحجاز، ولا فقهاء أهل العراق، إن الله عز وجل أمر القلم فجرى على اللوح المحفوظ بما هو كاين إلى يوم القيامة قبل خلق آدم بألفي عام.
وإن كتب الله كلها فيما جرى فيه القلم في كلها تحريم الأخوات على الإخوة مع ما حرم.
وهذا نحن قد نرى منها هذه الكتب الأربعة المشهورة في هذا العالم: التوراة، والإنجيل، والزبور، والفرقان، أنزلها الله عن اللوح المحفوظ عن رسله صلوات الله عليهم أجمعين، منها: التوراة على موسى «عليه السلام» والزبور على داود «عليه السلام»، والإنجيل على عيسى «عليه السلام»، والقرآن على محمد «صلى الله عليه وآله»، وعلى النبيين «عليهم السلام»، وليس فيها تحليل شيء من ذلك.
حقاً أقول: ما أراد من يقول هذا وشبهه إلا تقوية حجج المجوس، فما لهم قاتلهم الله؟!
ثم أنشأ يحدثنا كيف كان بدء النسل من آدم، وكيف كان بدء النسل من ذرية، فقال: إن آدم «عليه السلام» ولد له سبعون بطناً في كل بطن غلام وجارية، إلى أن قتل هابيل، فلما قتل قابيل هابيل جزع آدم على هابيل جزعاً قطعه عن إتيان النساء، فبقي لا يستطيع أن يغشى حواء خمسمائة عام، ثم تخلى ما به من الجزع عليه، فغشي حواء، فوهب الله له شيثاً وحده ليس معه ثان، واسم شيث هبة الله، وهو أول من أوصى إليه من الآدميين في الأرض.
ثم ولد له من بعد شيث يافث، ليس معه ثان، فلما أدركا وأراد الله عز وجل أن يبلغ بالنسل ما ترون، وأن يكون ما قد جرى به القلم من تحريم ما حرم الله عز وجل من الأخوات على الإخوة أنزل بعد العصر في يوم الخميس حوراء من الجنة اسمها «نزلة»، فأمر الله عز وجل آدم أن يزوجها من شيث، فزوجها منه، ثم أنزل بعد العصر حوراء من الجنة اسمها «منزلة»، فأمر الله تعالى آدم أن يزوجها من يافث، فزوجها منه، فولد لشيث غلام، وولدت ليافث جارية، فأمر الله عز وجل آدم حين أدركا أن يزوج بنت يافث من ابن شيث، ففعل، فولد الصفوة من النبيين والمرسلين من نسلهما، ومعاذ الله أن يكون ذلك على ما قالوا من الإخوة والأخوات([9]).
4 ـ وقد روى الصدوق القسم الأخير من الحديث: عن زرارة، عن أبي عبد الله «عليه السلام»: أن آدم «عليه السلام» ولد له شيث وأن اسمه هبة الله، وهو أول وصي أوصي إليه من الآدميين في الأرض، ثم ولد له بعد شيث يافث.. إلى آخر الرواية المتقدمة([10]).
ملاحظة: هذه الرواية صحيحة حسب.. وعد الشيخ الصدوق «رحمه الله» في مشيخة من لا يحضره الفقيه.
5 ـ ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن مقاتل بن سليمان، عن الصادق «عليه السلام» عن النبي «صلى الله عليه وآله» قال: أوصى آدم إلى شيث وهو هبة الله ابن آدم، وأوصى شيث إلى ابنه شبان وهو ابن نزلة الحوراء التي أنزلها الله على آدم من الجنة، فزوجها ابنه شيثاً الخ..([11]).
6 ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلاً من كتاب الشفاء والجلاء بإسناده عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله «عليه السلام» عن آدم أبي البشر: أكان زوج ابنته من ابنه؟!
فقال: معاذ الله، والله لو فعل ذلك آدم «عليه السلام» لما رغب عنه رسول الله «صلى الله عليه وآله»، وما كان آدم إلا على دين رسول الله «صلى الله عليه وآله».
فقلت: وهذا الخلق من ولد من هم، ولم يكن إلا آدم وحواء؟! لأن الله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً﴾([12]). فأخبرنا: أن هذا الخلق من آدم وحواء «عليهما السلام»، فقال «عليه السلام»: صدق الله، وبلغت رسله، وأنا على ذلك من الشاهدين.
فقلت : ففسر لي يا ابن رسول الله.
فقال: إن الله تبارك وتعالى لما أهبط آدم وحواء إلى الأرض وجمع بينهما ولدت حواء بنتاً، فسماها عناقاً، فكانت أول من بغى على وجه الأرض، فسلط الله عليها ذئباً كالفيل ونسراً كالحمار فقتلاها، ثم ولد له أثر عناق قابيل بن آدم، فلما أدرك قابيل ما يدرك الرجل أظهر الله عز وجل جنية من ولد الجان يقال لها: جهانة، في صورة إنسية، فلما رآها قابيل ومقها، فأوحى الله إلى آدم: أن زوج جهانة، من قابيل فزوجها من قابيل، ثم ولد لآدم هابيل، فلما أدرك هابيل ما يدرك الرجل أهبط الله إلى آدم حوراء واسمها: ترك الحوراء، فلما رآها هابيل ومقها فأوحى الله إلى آدم: أن زوج تركاً من هابيل.
ففعل ذلك، فكانت ترك الحوراء زوجة هابيل بن آدم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

زواج اولاد النبي ادم عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سومريون فقط  :: -